دخلنا الاجتماع وإحنا مقتنعين أن المشكلة من النظام.
المستخدمين يتأخرون في إكمال الطلبات، والدعم الفني يستقبل استفسارات بشكل يومي، فالافتراض الطبيعي كان:
أكيد فيه خلل تقني.
راجع الفريق النظام، واختبر التكاملات، وتأكد من الأداء. كل شيء شغال مثل ما هو مصمم.
قررنا نجلس مع بعض المستخدمين ونشوفهم وهم ينفذون الطلب.
بعد خمس دقائق اكتشفنا المشكلة.
المستخدم يوصل لحقل مكتوب عليه «نوع الإجراء»، وتحته ستة خيارات بمسميات داخلية ما يفهمها إلا الموظف المختص.
النظام سليم، لكن اللغة معقدة.
غيرنا المسميات، وأضفنا وصفًا بسيطًا لكل خيار، وانخفضت الاستفسارات بشكل واضح.
أحيانًا نندفع للحل التقني لأن المنتج رقمي، وننسى أن المشكلة ممكن تكون كلمة غير واضحة، أو إجراء معقد، أو مسؤولية غير محددة.
مو كل مشكلة في المنتج تحتاج كودًا جديدًا.
أحيانًا تحتاج أحد يشوف التجربة بعين المستخدم.
خلاصة اليوم:
قبل ما تقول المشكلة تقنية، تأكد أن الإنسان فاهم وش المطلوب منه.

