في اجتماع التخطيط، اقترح الفريق التقني تخصيص جزء من الوقت لمعالجة الدين التقني.
جاء السؤال المعتاد:
وش بيستفيد المستخدم؟
السؤال منطقي، لأن ما فيه خاصية جديدة ولا شاشة تتغير.
لكن الفريق شرح أن أجزاء من النظام صارت صعبة التعديل، وكل خاصية جديدة تحتاج وقتًا أطول، والأخطاء تزيد، والاختبارات صارت معقدة.
الدين التقني مثل فاتورة تؤجلها كل شهر.
في البداية ما تحس فيها، وبعد فترة تكتشف أن جزءًا كبيرًا من وقت الفريق يروح في إصلاحات وتجاوزات بدل تطوير المنتج.
مو معنى هذا أن كل طلب تقني يُقبل بدون نقاش. لكن لازم مدير المنتج يفهم أثر الدين التقني بلغة المنتج:
- هل يزيد وقت الإطلاق؟
- هل يرفع احتمالية الأعطال؟
- هل يمنع التوسع؟
- هل يزيد تكلفة الصيانة؟
- هل يؤثر في الأمان؟
لما وضحنا الأثر بهذه الطريقة، صار القرار أسهل.
خلاصة اليوم:
بعض أهم أعمال المنتج ما يشوفها المستخدم، لكنه يحس بنتيجتها لاحقًا.

