وصلتنا رسالة طويلة من مستخدم غاضب.
الكلام كان حادًا، وفيه انتقاد للمنتج والفريق.
أول شعور طبيعي هو الدفاع:
هو ما فهم النظام.
لكن قررنا نتواصل معه ونسمع القصة كاملة.
طلع أنه فقد عملًا استغرق منه وقتًا بسبب انتهاء الجلسة، وما ظهر له تنبيه واضح.
غضبه كان مفهومًا.
اعتذرنا، وعالجنا المشكلة، وأضاف الفريق حفظًا تلقائيًا وتنبيهًا قبل انتهاء الجلسة.
مو كل مستخدم غاضب معه حق في كل شيء، لكن وراء الغضب غالبًا تجربة سيئة تستحق الفهم.
الشكوى القوية ممكن تكون فرصة تكشف مشكلة ما ظهرت في الأرقام.
خلاصة اليوم:
لا ترد على نبرة المستخدم قبل ما تفهم سببها.

