إطلاق

من الفكرة الى الواقغ

يوميات مدير منتج (5): أطلقنا… وبعدين؟

بعد أسابيع من العمل والاجتماعات والتعديلات والاختبارات، أطلقنا الخاصية الجديدة.

الفريق فرحان، والرسائل انهالت في القروب:

يعطيكم العافية، تم الإطلاق بنجاح.

واليوم اللي بعده، رجع الجميع يشتغل على الخاصية التالية.

وقتها سألت:

طيب، هل استخدمها أحد؟ وهل فعلًا حلت المشكلة؟

صار فيه صمت بسيط.

كثير من الفرق تتعامل مع الإطلاق كأنه نهاية الرحلة، مع أنه في إدارة المنتجات غالبًا بداية أهم مرحلة.

قبل الإطلاق، كل اللي عندنا افتراضات. نعتقد أن المستخدم يحتاج الخاصية، ونعتقد أن التصميم واضح، ونعتقد أنها بتحسن النتيجة.

بعد الإطلاق يبدأ الاختبار الحقيقي.

راجعنا البيانات، واكتشفنا أن عددًا قليلًا من المستخدمين وصل إلى الخاصية. واللي وصلوا لها، جزء منهم ما أكمل الخطوات.

المشكلة ما كانت في الفكرة نفسها. كانت الخاصية موجودة في مكان ما يلاحظه المستخدم بسهولة، والتعليمات ما كانت واضحة.

سوينا تحسينات بسيطة، وتابعنا الاستخدام مرة ثانية. بعدها ارتفعت نسبة إكمال الرحلة بشكل ملحوظ.

خلاصة اليوم:

الإطلاق ما يعني أن المنتج نجح، يعني أن وقت القياس بدأ.

النجاح مو في أن الخاصية وصلت للإنتاج، النجاح في أنها وصلت للمستخدم وصنعت فرقًا.