إطلاق

من الفكرة الى الواقغ

يوميات مدير منتج (1): كلها أولوية!

الاولويات

دخلت الاجتماع وأنا متوقع نطلع بثلاث أولويات واضحة للإصدار القادم.

بدأنا بأول طلب، وقال صاحبه:

هذا عاجل جدًا وما يتحمل التأخير.

انتقلنا للطلب الثاني، وجاء الرد:

هذا أهم من الأول، لأنه مرتبط بالإدارة.

وصلنا للطلب الثالث:

العميل ينتظر، ولو تأخرنا ممكن نخسره.

بعد نصف ساعة، صار عندنا 12 طلبًا، وكلها عاجلة، وكلها مهمة، وكلها «لازم تنتهي هذا الأسبوع».

وقتها قلت لهم:

يا جماعة، إذا كل شيء أولوية، معناته ما عندنا أولويات أصلًا.

بدأنا نفكك الطلبات وحدة وحدة. ما المشكلة؟ من المتأثر؟ وش بيصير لو تأجل الطلب؟ وهل عندنا بيانات تدعم الاستعجال؟

المفاجأة أن بعض الطلبات كانت مجرد تفضيلات، وبعضها له حلول مؤقتة، وفي المقابل كان فيه طلب واحد يؤثر يوميًا في عدد كبير من المستخدمين، لكنه ما كان الأعلى صوتًا في الاجتماع.

وهنا تذكرت درسًا مهمًا:

الأولوية ما يحددها أكثر شخص يطالب، يحددها الأثر.

مدير المنتج ما يقدر يرضي الجميع، لكن يقدر يتخذ قرارًا واضحًا ويشرح أسبابه. ممكن البعض ما يعجبه القرار، وهذا طبيعي، لكن على الأقل يعرف ليش اخترنا هذا وتركنا ذاك.

خلاصة اليوم:

لا تسأل فقط: «وش الطلب العاجل؟»

اسأل: «وش أكثر مشكلة تستحق وقت الفريق الآن؟»

التعليقات

أضف تعليق