أطلقنا خاصية طلبها المستخدمون أكثر من مرة.
توقعنا أن الاستخدام يكون عاليًا من أول أسبوع.
بعد شهر، الأرقام كانت ضعيفة جدًا.
بدل ما نقول إن المستخدمين ما يعرفون مصلحتهم، رجعنا نفهم السبب.
طلع أن الناس فعلًا يحتاجون النتيجة اللي تقدمها الخاصية، لكنهم ما كانوا يعرفون أنها موجودة.
اسمها داخل المنتج كان مختلفًا عن الاسم اللي يستخدمونه في كلامهم اليومي، ومكانها داخل قائمة فرعية محد ينتبه لها.
غيرنا الاسم، وحسنّا طريقة ظهورها، وأضفنا توجيهًا بسيطًا.
بعدها ارتفع الاستخدام.
أحيانًا الخاصية ما تفشل لأنها غير مفيدة، بل لأنها مخفية أو غير مفهومة أو تظهر في وقت غير مناسب.
الإطلاق وحده ما يكفي.
لازم المستخدم يعرف أن الخاصية موجودة، ويفهم فائدتها، ويقدر يوصل لها بسهولة.
خلاصة اليوم:
الخاصية اللي ما يكتشفها المستخدم كأنها ما انبنت أصلًا.

