إطلاق

من الفكرة الى الواقغ

يوميات مدير منتج (19): لما ينهار النظام وقت الإطلاق

يوم الإطلاق كان مرتبًا.

الفريق جاهز، الرسائل التسويقية نزلت، وأصحاب المصلحة ينتظرون النتائج.

بعد ساعة، ارتفع عدد المستخدمين، وبدأ النظام يبطئ.

بعدها توقف جزء من الرحلة.

في هذه اللحظة، ما عاد أهم شيء مين السبب.

الأولوية صارت: تقليل أثر المشكلة، إبلاغ المستخدمين بوضوح، إعطاء الفريق مساحة للإصلاح، تحديث أصحاب المصلحة بالمستجدات، وتوثيق ما حدث بعد الاستقرار.

أصعب شيء في الحوادث أنك تكون هادئًا وأنت تحت ضغط.

مدير المنتج ما يحتاج يدخل في تفاصيل الإصلاح التقني، لكنه يحتاج يفهم أثر العطل، ويساعد في ترتيب ما يجب استعادته أولًا، ويوحد التواصل.

بعد ما انتهت الأزمة، جلسنا نراجع السبب، مو عشان نلوم أحد، بل عشان ما تتكرر.

خلاصة اليوم:

وقت الأزمة، لا تبحث عن المتهم؛ ابحث عن أسرع طريق لحماية المستخدم.