بعد كل إطلاق، كنا ننتقل مباشرة للعمل التالي.
ما عندنا وقت نرجع للخلف.
لكن هذا خلانا نكرر أخطاءنا.
بدأنا نسوي جلسة قصيرة بعد كل إصدار مهم:
- وش اللي مشى كويس؟
- وش اللي تأخر؟
- وش اللي فاجأنا؟
- وش اللي ما نعيده؟
- وش القرار اللي يحتاج متابعة؟
المهم أن الجلسة ما تتحول إلى محاكمة.
إذا خاف الفريق من الكلام، ما راح نتعلم.
في إحدى الجلسات اكتشفنا أن التأخير ما كان بسبب التطوير، بل لأن القرار النهائي ظل معلقًا أسبوعين بدون مالك واضح.
عدلنا طريقة تحديد أصحاب القرار في الأعمال القادمة.
خلاصة اليوم:
الفريق اللي ما يراجع طريقته، يعيد نفس الأخطاء بشكل أسرع.

