كان كل شيء يبدو طبيعيًا.
الاجتماعات قائمة، والإصدارات مستمرة، والفريق يحقق المطلوب.
لكن الحماس قل، والردود صارت أقصر، والأخطاء الصغيرة زادت.
الفريق كان مرهقًا.
أحيانًا نركز على السرعة وننسى أن المنتج يبنيه بشر.
الفريق اللي يشتغل تحت ضغط مستمر قد يسلّم فترة، لكنه ما يقدر يحافظ على الجودة والإبداع طويلًا.
راجعنا الالتزامات، وخففنا بعض الاجتماعات، وأوقفنا أعمالًا منخفضة القيمة، وأعطينا الناس وقتًا للتركيز.
الأداء ما انخفض.
بالعكس، صار العمل أوضح وأهدأ.
مدير المنتج ما يدير الأولويات للمنتج فقط، لازم ينتبه لقدرة الفريق على الاستمرار.
خلاصة اليوم:
سرعة الفريق اليوم ما تستحق إذا كانت بتوقفه بكرة.

