إطلاق

من الفكرة الى الواقغ

يوميات مدير منتج (7): البيانات تقول شيء… والمستخدم يقول شيء ثاني

من نصدق !

راجعنا بيانات إحدى الخصائص، وكانت الأرقام ممتازة.

نسبة الاستخدام مرتفعة، وعدد العمليات يزيد أسبوعًا بعد أسبوع، وكل شيء في لوحة المؤشرات يقول إن الخاصية ناجحة.

لكن خلال مقابلات المستخدمين، سمعنا كلامًا مختلفًا:

الخاصية متعبة.

نستخدمها لأن ما عندنا بديل.

الخطوات كثيرة، لكن مضطرين نكملها.

وهنا بدأت الحيرة.

البيانات تقول إن الناس يستخدمون المنتج، والمستخدمون يقولون إن تجربتهم سيئة.

من نصدق؟

الإجابة: الاثنين.

البيانات تخبرك ماذا يحدث، لكنها ما توضح دائمًا لماذا يحدث.

قد يكون الاستخدام مرتفعًا لأن الخدمة إلزامية، أو لأن ما فيه بديل، أو لأن المستخدم مجبور عليها ضمن إجراء عمله.

وفي المقابل، آراء المستخدمين مهمة، لكنها قد تعكس تجارب فردية ما تمثل الجميع.

لذلك ما يكفي تعتمد على الأرقام وحدها، ولا تعتمد على المقابلات وحدها.

رجعنا نحلل الرحلة بشكل أعمق، واكتشفنا أن المستخدمين يكملون المهمة فعلًا، لكنهم يقضون وقتًا طويلًا في خطوة محددة، ويرجعون للخلف أكثر من مرة قبل الإكمال.

المؤشر العام كان جيدًا، لكنه كان يخفي مشكلة داخل التفاصيل.

عدلنا الخطوة، وقل الوقت المطلوب، وانخفضت الأخطاء. عدد العمليات ما تغير كثيرًا، لكن تجربة المستخدم تحسنت بشكل واضح.

خلاصة اليوم:

البيانات تعطيك الإشارة، والمستخدم يعطيك القصة.

وإذا اختلفوا، لا تختار واحدًا منهم وتترك الثاني.

انزل أعمق، لأن الحقيقة غالبًا موجودة بينهم.

التعليقات

أضف تعليق