في مراجعة التصميم، لاحظنا أن بعض النصوص صغيرة، والتباين ضعيف، والتنقل بلوحة المفاتيح غير مكتمل.
جاء تعليق:
نقدر نحسن الوصول بعد الإطلاق.
لكن «بعد الإطلاق» غالبًا تتحول إلى «لاحقًا»، و«لاحقًا» تختفي.
إتاحة الوصول مو تحسين تجميلي.
هي اللي تخلي المستخدمين باختلاف قدراتهم يقدرون يستفيدون من المنتج.
لما راجعنا التجربة من البداية، اكتشفنا أن كثيرًا من تحسينات الوصول تفيد الجميع:
- النص الواضح يفيد المستخدم المستعجل.
- التباين الجيد يفيد من يستخدم الجوال تحت الشمس.
- رسائل الخطأ المفهومة تفيد كل شخص.
- التنقل المنطقي يسهل إنجاز المهمة.
خلاصة اليوم:
الوصول مو خدمة لفئة صغيرة؛ هو علامة على أن المنتج مصمم باحترام للجميع.

