كنت داخل في تفاصيل كثيرة.
كل قرار صغير يرجع لي:
- اسم الزر.
- ترتيب الحقول.
- صياغة الرسالة.
- اختيار الأيقونة.
- توقيت الاختبار.
في البداية حسيت أن هذا حرص.
بعد فترة، اكتشفت أني صرت عنق زجاجة.
الفريق ينتظرني، وأنا ما عاد عندي وقت للقرارات الأكبر.
بدأت أوضح للفريق المبادئ بدل إعطائهم الإجابة كل مرة:
- من المستخدم؟
- وش النتيجة المطلوبة؟
- وش القيود؟
- متى يحتاج القرار تصعيدًا؟
مع الوقت صار الفريق يتحرك أسرع، والقرارات اليومية تنحسم عند أصحاب الخبرة.
دور مدير المنتج مو السيطرة على كل تفصيلة.
دوره بناء وضوح يخلي الفريق يتخذ قرارات جيدة حتى لو ما كان موجودًا.
خلاصة اليوم:
إذا كان كل شيء يتوقف عليك، فأنت مو بس تقود المنتج؛ أنت تعطل الفريق.

