في بداية أحد المنتجات، كنت أوصل للفريق التقني المتطلبات جاهزة، وأتوقع منهم التنفيذ.
مع الوقت صار فيه توتر.
هم يشعرون أنهم مجرد منفذين، وأنا أشعر أنهم يعترضون على كل شيء.
غيرنا الطريقة.
بدأنا نشركهم من وقت فهم المشكلة، قبل اختيار الحل.
في إحدى الجلسات، اقترح مهندس حلًا أبسط بكثير من فكرتنا الأصلية، وحقق نفس النتيجة في وقت أقل.
الفريق التقني مو محطة أخيرة تستقبل الطلب.
عنده فهم عميق للنظام، والمخاطر، والفرص اللي ما تظهر في التصميم.
الثقة تنبني لما تشارك المشكلة، مو لما ترسل قائمة أوامر.
خلاصة اليوم:
لا تسلّم الحل للفريق التقني؛ اشركهم في اكتشافه.

