مشكلة خارطة طريق
تعاني كثير من خرائط الطريق من مشكلة أساسية: أنها تعرض ما سيبنيه الفريق، لكنها لا توضح ما الذي يريد تحقيقه.
فتظهر الخارطة كقائمة من الخصائص، مثل تطوير لوحة معلومات، وإضافة إشعارات، وبناء تطبيق، وتحسين صفحة التسجيل.
لكن هذه العناصر لا تخبرنا لماذا تم اختيارها أو كيف سنقيس نجاحها.
خارطة الطريق المبنية على النتائج تبدأ من السؤال:
ما التغيير الذي نريد تحقيقه للمستخدم أو للأعمال؟
من الخصائص إلى النتائج
بدلًا من كتابة:
إضافة إشعارات للمستخدم.
يمكن كتابة:
تقليل نسبة الطلبات المتأخرة بسبب عدم استجابة المستخدم.
وبدلًا من:
إعادة تصميم صفحة التسجيل.
يمكن صياغة الهدف هكذا:
رفع نسبة المستخدمين الذين يكملون التسجيل بنجاح.
هذه الطريقة تترك للفريق مساحة لاكتشاف الحل الأفضل، بدلًا من إلزامه بحل تم اختياره مبكرًا.
مكونات خارطة الطريق الجيدة
يمكن أن يتضمن كل عنصر في الخارطة:
الهدف
ما النتيجة التي نسعى إلى تحقيقها؟
المشكلة أو الفرصة
ما السلوك أو التحدي الذي نريد تغييره؟
الفئة المستهدفة
من المستخدم أو العميل المتأثر؟
المؤشر
كيف سنعرف أننا حققنا تقدمًا؟
المبادرات المحتملة
ما التجارب أو الحلول التي يمكن أن تساعدنا؟
الافتراضات والمخاطر
ما الذي نحتاج إلى اختباره قبل الاستثمار الكامل؟
استخدم مستويات زمنية مناسبة
كلما ابتعدت الفترة الزمنية، انخفض مستوى اليقين.
لذلك يمكن تقسيم الخارطة إلى:
- الآن: مبادرات واضحة بدأ الفريق دراستها أو تنفيذها.
- قريبًا: مشكلات أو نتائج ذات أولوية، لكن الحلول ما زالت قيد الاكتشاف.
- لاحقًا: فرص محتملة تحتاج إلى مزيد من الأدلة.
هذا الأسلوب أفضل من وضع مواعيد دقيقة لعناصر لم تُحلل بعد.
اربط الخارطة بالاستراتيجية
كل مبادرة يجب أن تدعم هدفًا استراتيجيًا واضحًا. وإذا لم يستطع الفريق توضيح هذا الارتباط، فقد تكون المبادرة خارج الأولوية.
يمكن مراجعة الخارطة دوريًا من خلال أسئلة مثل:
- هل ما زالت هذه المشكلة مهمة؟
- هل تغيرت البيانات أو ظروف السوق؟
- هل حققت المبادرات السابقة النتائج المتوقعة؟
- هل ظهرت فرصة ذات أثر أكبر؟
- هل نحتاج إلى تعديل الاتجاه؟
خارطة الطريق ليست خطة جامدة، بل أداة للتعلم والمواءمة.
الخارطة الجيدة لا تعد الفريق ببناء خصائص محددة فقط، بل توجهه نحو نتائج تستحق أن يعمل من أجلها.


أضف تعليق